Thursday, September 6, 2012

شيء يحترق – أمل دنقل





شيء في قلبي يحترق

إذ يمضي الوقت ... فنفترق

و نمدّ الأيدي

يجمعنا حبّ

و تفرّقها .. طرق

***
ولأنت جواري ضاجعه

و أنا بجوارك ، مرتفق

و حديثك يغزله مرح

و الوجه .. حديث متّسق

ترخين جفونا

أغرقها سحر

فطفا فيها الغرق

و شبابك حان جبليّ

أرز ، و غدير ينبثق

و نبيذ ذهبيّ و حدي

مصطبح منه و مغتبق

و تغوص بقلبي نشوته

تدفعني فيك .. فتلتصق

و أمدّ يدين معربدتين

فثوبك في كفّي ..

مزّق

و ذراعك يلتفّ

و نهر من أقصى الغابة يندفق

و أضمّك

شفة في شفة

فيغيب الكون ، و ينطبق

***
و تموت النار

فنرقبها

بجفون حار بها الأرق

خجلى !

و شفاهك ذائبه

و ثمارك نشوى تندلق

Wednesday, July 11, 2012

الفن ابن الدين في مسلسل عمر الفاروق



منذ فيلم الرسالة وهذا " الجدل " مستمر . . 
 لماذا أحيانا يتحول إلى " عويل " ؟!!


يدور جدل واسع هذه الأيام حول مسلسل شارك في إنتاجه كل من: مجموعة "MBC" و مؤسسة قطر للإعلام ، يجسد سيرة الخليفة عمر بن الخطاب خلال شهر رمضان.

لا أعرف سبب كل هذا الضجيج (( في الحياة أمور أهم من عرض مسلسل)) ربما أتفهم ذلك في السابق مع حداثة التجربة، أما في عام 2012 فلم أستطع فهم هذه "البكائيات" على مجرد  مسلسل !!!

في هذه الأسطر محاولة لفهم بعض النقاط التي أثيرت حول مسلسل عمر الفاروق رضي الله عنه وأرضاه في جزئين: الأول يتعلق بالجدل الفقهي ثم أنتقل للشق الفني وهو (الأهم في رأيي) حول علاقة الفن بالدين عبر رؤية طرحها الرئيس البوسني على عزت بيجوفيتش في كتابه الأسلام بين الشرق والغرب.

خلاف فقهي مفهوم . . إذن أين المشكلة ؟!!

لنتفق بداية على أن مقام صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم محفوظ عند غالبية المسلمين ولا يحتاج لا لفيلم أو مسلسل يعلي من شأنه، بل هو راسخ في النفوس.

مكمن الجدل يقع حول حكم تجسيد الصحابة العشرة المبشرين بالجنة في مسلسل عمر الفاروق ،حيث يجسد شخصية الفاروق عمر بن الخطاب الممثل السوري سامر إسماعيل، وشخصية سيدنا أبو بكر الصديق الفنان غسان مسعود، بينما سيقوم بدور سيدنا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه شاب تونسي غير معروف .

يقف في مقدمة الرافضين لفكرة تجسيد الصحابة خاصة العشرة المبشرين بالجنة ،هيئة كبار العلماء في السعودية ومجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف.

في المقابل يرى مجموعة من العلماء المعتبرين في مقدمتهم الشيخ يوسف القرضاوي جواز تجسيد الصحابة ماعدا الخلفاء الراشدين والعشرة المبشرين بالجنة وأمهات المؤمنين.

وتداركا لحساسية المسألة الشرعية ودخولها منطقة جديدة لم يسبق طرقها من قبل، شكلت مجموعة "أم بي سي" وتلفزيون قطر لجنة شرعية خاصة بالمسلسل تضم الشيخ القرضاوي ود. سلمان العودة ود. علي الصلابي ود. أكرم ضياء العمري د. عبدالوهاب الطريري ود. سعد العتيبي لمتابعة النص وتنقيحه من الروايات الضعيفة أو المنحرفة، وهذا ما تم الإتفاق عليه من قبل اللجنة المشكلة، في حين أن اختلافا وقع بين الأعضاء في مسألة ظهور الخلفاء الراشدين لذلك إلى الان لم يصدر بيان واضح من اللجنة يرى بجواز تجسيد الخلفاء الراشدين.

في مقابل ذلك أجازت هيئة شرعية أخرى هي الشؤون الدينية الجزائرية عرض المسلسل للتلفزيون الجزائري .

إلى هذه النقطة " الشرعية " لا يوجد سبب مقنع يدفع باتجاه منع العرض بالكامل وسيظل الخلاف الفقهي قائما إلى يوم القيامة. . إذن أين المشكلة ؟!! 


ما يقلقني حقيقة هو ارتفاع لغة الإقصاء والمنع في مثل هذه المواضيع لأنه ايصاد لباب الإبداع أمام المشاريع القادمة .

اعتبروا الفن ابن الدين

نأتي للشق الفني وهو ما يهمني أكثر . . من بعد فيلم العقاد عليه رحمة الله " الرسالة " كانت المحاولات خجولة ودائما ما تصطدم بسد من الفتاوى،  حدت كثيرا من تطور الأعمال الدرامية والتاريخية ، وقدمتها بشكل يفتقد لكثير من عناصرها الفنية.

نحتاج لأفكار ملهمة تفض الإشتباك  الحاصل وتنظم  علاقة الدين بالفن ، كتلك التي أوردها الرئيس البوسني الراحل علي عزت بيغوفيتش في كتابه "الإسلام بين الشرق والغرب" . . يقول عليه رحمة الله :
 
(( في جذور الدين والفن هناك وحدة مبدئية . . فالدراما ذات أصل ديني سواء ناحية الموضوع أو من ناحية التاريخ. ))


إذن الفن من الممكن إعتباره مرآة  تعكس صورة بديعة للثقافة  . .  وهنا يأتي إبداع الفنان في التنقيب عن كنوز هذه الثقافة وتقديمها في أبهى صورة وأجمل حلة. فهل يعقل أن يقف الفن موقف الضد من روافد إبداعه !!


أعود مرة أخرى لهذا الفيلسوف العبقري – علي عزت بيجوفيتش - الذي آمن بدور الفن وأهميته في  بناء الحضارة . . لم يغفل عن ذكر الدراما فقال:

(( لقد كانت الدراما وليس اللاهوت هي وسيلة التعبير عن الدين الحقيقي والمشاكل الأخلاقية للبشر وتنعكس الطبيعة المزدوجة للدراما بوضوح في القناع – يقصد الشخصية التي يؤديها الممثل – الذي يوحي بالدين وبالدراما في الوقت نفسه.))

كذلك لم ينسى دور القوالب الفنية الأخرى :

(( إن الفن يرد ديّنه للدين بوضوح أكثر خلال الرسم والنحت والموسيقى . . فتكاد الأعمال الفنية الكبرى لعصر النهضة تقتصر في تناولها على الموضوعات الدينية بدون استثناء.))

في رأيي نحتاج للتعمق أكثر في مسألة علاقة الفن بالدين . . ويجب أن ينظر لها برؤية مختلفة عن السابق، لا باستدعاء الفتاوى القديمة مع كل عمل فني مثير، ونعود لهذه الحلقة المفرغة . . بل أدعوا أهل العلم والاجتهاد إلى طرح صيغ جديدة تلبي حاجة العصر، وينظروا للفن كمسألة حضارية تعزز من قيم الإسلام النبيلة ، وتعبر عن وجدان وإحساس ثقافتنا الإسلامية.







Monday, March 26, 2012

اليوم العالمي للمسرح . . والرسالة الــ 50





السابع والعشرون من مارس كل عام هو يوم عالمي للاحتفاء بالمسرح.

جاءت فكرة اليوم العالمي للمسرح إثر مقترح قدمه رئيس المعهد الفلندي للمسرح الناقد والشاعر والمخرج أرفي كيفيما (1904- 1984) إلى منظمة اليونسكو في يونيو 1961، وجرى الاحتفال الأول في السابع والعشرين من مارس 1962، في باريس تزامناً مع افتتاح مسرح الأمم.

واتفق على تقليد سنوي يتمثل بأن تكتب إحدى الشخصيات المسرحية البارزة في العالم، بتكليف من المعهد الدولي للمسرح، رسالة دولية تترجم إلى أكثر من 20 لغة، وتعمم إلى جميع مسارح العالم، حيث تقرأ خلال الاحتفالات المقامة في هذه المناسبة، وتنشر في وسائل الاعلام المسموعة والمرئية.

وكان الكاتب الفرنسي جان كوكتو أول شخصية اختيرت لهذا الغرض في احتفال العام الأول بباريس. وتوالى على كتابتها، منذ ذلك العام ثلاثة وأربعون شخصية مسرحية من مختلف دول العالم، منها: أرثر ميلر، لورنس أوليفيه، بيتر بروك، بابلو نيرودا، موريس بيجارت، يوجين يونسكو، أدوارد ألبي، ميشيل ترمبلي، جان لوي بارو، فاتسلاف هافل، سعد الله ونوس، فيديس فنبوجاتير، فتحية العسال، أريان منوشكين، وفي هذا العام 2006 الكاتب المكسيكي فيكتور هوجو راسكون باندا.

هذا المعهد هو مؤسسة عالمية غير حكومية تأسست في عام 1948، وكان مقره مدينة براغ، وأسهمت في تأسيسه شخصيات مسرحية عالمية، ويعد شريك اليونسكو الرئيسي في مجال فنون العرض الحية، ويقع مقره الآن في باريس.

ويهدف المعهد إلى تنشيط تبادل المعرفة، والممارسة المسرحية بين دول العالم، وزيادة التعاون بين فناني المسرح، وتعميق التفاهم المتبادل، والإسهام في ترسيخ الصداقة بين الشعوب، كما يحارب كل أشكال التمييز العنصري والسياسي والاجتماعي.

وتنبثق عن المعهد مجموعة لجان متخصصة في مجالات مختلفة مثل: المسرح الموسيقي، والكتابة المسرحية، والتربية المسرحية، والصورة الثقافية والتنمية. وللمعهد عدة مكاتب إقليمية في بلدان مختلفة.

واختير الكاتب والمخرج الأمريكي جون مالكوفتيش لكتابة الرسالة الدولية لليوم العالمي للمسرح لعام 2012 وذلك في عيدها الخمسين وهذا نص الرسالة :

ﺷﺮﻓﻨﻲ أن «اﻟﮭﯿﺌﺔ اﻟﺪوﻟﯿﺔ ﻟﻠﻤﺴﺮح» ﻓﻲ اﻟﯿﻮﻧﯿﺴﻜﻮ ﻣﻨﺤﺘﻨﻲ ﻓﺮﺻﺔ رﻓﻊ ھﺬه اﻟﺘﺤﯿﺔ ﻓﻲ اﻟﺬﻛﺮى اﻟﺨﻤﺴﯿﻦ ﻟﻠﯿﻮم اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﻠﻤﺴﺮح. ﺳﺄوﺟﮫ ملاﺣﻈﺎﺗﻲ اﻟﻤﻜﺜﻔﺔ ھﺬه إﻟﻰ زملائي اﻟﻤﺸﺘﻐﻠﯿﻦ ﺑﺎﻟﻤﺴﺮح وأﻋﻤﺪﺗﮫ وإﻟﻰ رﻓﺎﻗﻲ:

ﻓﻠﯿﻜﻦ ﻋﻤﻠﻜﻢ ﻣﺸﻮﻗﺎ وأصيلا، ﻓﻠﯿﻜﻦ ﻋﻤﯿﻘﺎ، ﻣﺆﺛﺮا، ﻣﺘﻔﻜﺮا وﻣﺘﻔﺮدا.. ﻟﻜﻲ ﯾﺴﺎﻋﺪﻧﺎ ﻓﻲ ﺗﺄﻣﻞ ﺳﺆال ﻣﺎھﯿﺔ أن ﺗﻜﻮن إﻧﺴﺎﻧﯿﺎ، وأن ﯾﺪﻓﻌﻨﺎ ذﻟﻚ إﻟﻰ أن ﻧﻤﺘﺪح ﻣﻦ اﻟﻘﻠﺐ وﺑﺼﺪق وﺣﻨﺎن وﺳﻤﻮ، ﻓﻠﺘﺘﻐﻠﺒﻮا ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺼﻮم واﻟﺮﻗﺎﺑﺔ واﻟﻔﻘﺮ واﻟﻌﺪﻣﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﺑﺪھﺎ، ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﯿﺪ، أﻛﺜﺮﻛﻢ. ﻓﻠﺘﺘﺒﺎرﻛﻮا ﺑﺎﻟﻤﻮھﺒﺔ واﻟﺤﻤﺎﺳﺔ ﻟﺘﺨﺒﺮوﻧﺎ ﻋﻦ ﻧﺒﺾ اﻟﻘﻠﺐ اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﺑﻜﻞ ﺗﻌﻘﯿﺪاﺗﮫ، وﻋﻨﺪ اﻟﺠﺰع واﻟﺘﻄﻠﻊ ﺣﺘﻰ ﻟﯿﻐﺪو ذﻟﻚ ھﺪف ﺣﯿﺎﺗﻜﻢ، وأن ﺗﺘﻤﻜﻨﻮا، ﻓﻲ أﻓﻀﻞ أﺣﻮاﻟﻜﻢ وﻓﻘﻂ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﯾﻤﻜﻨﻜﻢ ﯾﻘﯿﻨﺎ، ﻣﻦ اﻗﺘﻨﺎص ﺗﻠﻚ اﻟﻠﺤﻈﺎت اﻟﻨﺎدرة واﻟﺨﺎطﻔﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻀﻲء اﻟﺴﺆال اﻷﺳﺎﺳﻲ:

ﻛﯿﻒ ﻧﻌﯿﺶ؟

أدﻋﻮ ﻟﻜﻢ ﺑﺎﻟﺘﻮﻓﯿﻖ.


Wednesday, March 7, 2012

"عرب أيدول ". . وتعليب الفن







رغم كل عمليات التجريف التي طالت الأغنية العربية إلا أن المواهب العربية مازالت في حالة ثراء متواصلة جيلا بعد جيل، وما زالت هذه المواهب تتلمس طريقها محاولة وضع بصمتها على الثقافة العربية.


لكن بسبب حالة الفراغ التي تركتها المؤسسات الثقافية الرسمية جاءت مسابقات القنوات الفضائية مثل برنامج " عرب أيدول " - والذي يعرض حاليا على شاشة MBC - ومن خلفها شركات الإنتاج الفنية لتستثمر هذه المواهب في صالحها، ومن ثم تقوم بعملية " تعليب فني" تعيد إطلاق هذه المواهب بشكل يتوافق مع آليات السوق الغنائي والتي تحكم السيطرة عليه بقوة المال.


نسخة عربية قبيحة

هل هناك عقم إبداعي في ابتكار برامج جديدة تناسب ثقافة المشاهد العربي بدلا من هذه البرامج المستنسخة؟


فكرة البرنامج انطلقت في بريطانيا عام 2001 بمسمى "بوب أيدول " سعيا وراء اكتشاف مواهب غنائية، وحقق حينها نجاحا أدى إلى انتقال الفكرة للولايات المتحدة الأمريكية تحت مسمى "أمريكان أيدول " وحقق أيضا نجاحا عاليا تم على أثره اعتماد مسمى “Idol “ كعلامة تجارية قانونية تعطي بموجبه حق امتياز عرض البرنامج في 47 بلد حول العالم .


طريقة البرنامج تعتمد على عرض مواهب غنائية بطريقة تلفزيون الواقع، وأمام لجنة تحكيم تعطي رأيها حول أداء كل متسابق، ويترك الحكم النهائي للجمهور بطريقة التصويت على الموهبة الأفضل، ويخرج المتسابق الأقل تصويتا.


بالنسبة للنسخة العربية من برنامج "Idol" فهذه تعتبر الثانية بعد " سوبر ستار " وقدمت وجها قبيحا للمواهب العربية على مستوى الفني والأخلاقي.


في بداية البرنامج تم عرض مقاطع مصورة تظهر بعض المشاركين بطريقة مهينة يتم فيها الاستهزاء والسخرية ببعض المشاركين من قبل لجنة التحكيم بطريقة لم يتم فيها احترام المشاركين أو المشاهدين.


ومن مثالب البرنامج أيضا اعتماد البرنامج على المظهر على حساب الجوهر، وعلى الأسماء الرنانة بغض النظر عن المعايير الفنية مما يضمن للبرنامج ترويجا أكثر، وافتعال إثارة مصطنعة لتحقيق مكاسب مادية بحتة بغض النظر عن النتائج.


ومما يزيد الطين بلة أن شركة إنتاج فنية وقعت مع أحد المشاركين الذين أخرجهم تصويت الجمهور من البرنامج لمدة 10 سنوات !! - حسب جريدة الشرق السعوية - ماهو إلا دليل أخر على الدور السلبي الذي تلعبه في إفساد الذائقة العربية.


برنامج "عرب أيدول" ضم بالفعل بعض المواهب الحقيقية والتي إذا استمرت ستعيد ذاكرة الفن الجميل، لكن الخوف سيكمن في مصير هذه المواهب بعد انتهاء البرنامج، فإما الخضوع للآليات السوق " المعلبة " أو الحرمان من الظهور مرة أخرى.


إذا فهمنا غياب دعم هذه القنوات والشركات للفن الراقي ومشاريع إحياء التراث العربي الأصيل،فالأمل قائم في استعادة المؤسسات الثقافية الرسمية مثل النقابات الموسيقية والأندية الأدبية لزمام المبادرة واستثمار رياح التغيير التي تمر على المنطقة بشكل إيجابي يصلح الوضع القائم ويعطي كل موهبة عربية حقيقية حقها من دون الحاجة إلى شركات "التعليب".



Wednesday, November 2, 2011

مواهب عربية صاعدة في مهرجان "دوحة ترابيكا" السينمائي

اختتمت فعاليات مهرجان "الدوحة ترايبيكا" السينمائي والذي أقيم في الفترة 25 - 29 أكتوبر 2011 استمتع فيها الجمهور بعروض سينمائية متنوعة.


وكعادة مهرجان "دوحة ترابيكا" السينمائي دأب في إعطاء الفرصة للمواهب العربية الصاعدة وذلك من خلال مسابقة الأفلام العربية، وشارك في دورة هذا العام 14 فيلما روائيا ووثائقيا جاءت أبرز نتائج المسابقة كالتالي :-


فيلم (نورمال ) للمخرج مرزاق علواش فاز كأفضل فيلم روائي عربي وحصل على 100 ألف دولار . وفي مسابقة الأفلام الوثائقية العربية فاز فيلم ( العذراء و الأقباط وأنا ) للمخرج نمير عبد المسيح وجائزة بقيمة 100 ألف دولار.

وحاز فيلم "وينك؟" للمخرج السعودي عبد الله النجيم، على أفضلية الأفلام القصيرة، ونال جائزة قدرها 10 آلاف دولار أميركي.


مواهب عربية في " الذهب الأسود "

شهد الفلم الافتتاحي لمهرجان "دوحة ترابيكا" السينمائي عرض فيلم "الذهب الأسود" الذي قدم مزيجا متميزا بين نجوم السينما العالمية و مجموعة من المواهب العربية المتميزة.


من هذه المواهب الفنان الجزائري طاهر رحيم الذي قام بدور عودة ونال على أثره استحسان النقاد ،كذلك الفنان القطري فهد الكبيسي الذي قدم الأغنية الافتتاحية للفلم ، وأغنية تراثية بدوية خاصة للفيلم وحصل على إشادة إيجابية من مؤلف موسيقى فيلم الذهب الأسود الأمريكي جيمس هورنر .


" الذهب الأسود " قصة فنتازية مستوحاة من رواية "العطش الأسود" للكاتب السويسري هانز روش، وتروي قصة صراع بين مملكتين عربيتين، الأولى تقليدية والثانية منفتحة على الثقافة الغربية .


"ألمانيا" وصراع الهوية

من الأفلام المميزة والمشاركة ضمن عروض الأفلام العالمية، فيلم ألمانيا الفائز بجائزة مهرجان برلين السينمائي، وهو من إخراج المخرجة الألمانية ذات أصول تركية ياسمين سمديرلي وسيناريو شقيقتها نسرين.

أحداث الفيلم تحكي قصة عائلة تركية مهاجرة إلى ألمانيا عبر ثلاث أجيال مع لمحات لأهم التغيرات التي طرأت عليها بعد الهجرة ابتداءا من كبير العائلة حسين الذي هاجر قبل 45 عاما، وانتهاء بالحفيد الأصغر سنك.


الفلم قدم لوحة جميلة للصراع الدائر بين الثقافة الأصلية والثقافة الجديدة، وطريقة تكيف العائلة مع هذه المتغيرات، وحاول الإجابة عن أسئلة الهوية المختلطة للجيل الجديد المولود في ألمانيا في قالب لا يخلو من الكوميديا.


الجدير بالذكر أن مهرجان "الدوحة تروبيكا" تنظمه مؤسسة الدوحة للأفلام للعام الثالث على التوالي. وتهدف المؤسسة إلى الارتقاء بالذائقة السينمائية من خلال بث الحياة في أنواع السينما كلها ، كما توفر فرص تعليم وتمويل للجيل الشاب المقبل.

العرض الدعائي لفلم ألمانيا :-




SAMSUNG و Apple حرب قانونية بين

فرضت محكمة استرالية حظرا مؤقتا على بيع أحدث أجهزة الكمبيوتر اللوحية لشركة "سامسونج الكترونيكس" في أستراليا مانحة بذلك منافستها "أبل" انتصارا قانونيا في صراع عالمي بين الشركتين على براءات الاختراع.


وقد يستغرق الفصل في القضية أشهرا ويدمر فرص جهاز (جالاكسي) الجديد في السوق الاسترالية وهو أقوى منافس لجهاز (اي باد) الذي تنتجه أبل المهيمنة على مبيعات الكمبيوتر اللوحي عالميا.


وتخوض الشركتان العاملتان في مجال التكنولوجيا معركة ضارية في عشر دول بشأن براءات اختراع لأجهزة الهاتف المحمول الذكية والكمبيوتر اللوحي منذ ابريل الماضي فيما تركز النزاع في أستراليا على تكنولوجيا الشاشات التي تعمل باللمس المستخدمة في جهاز الكمبيوتر اللوحي الجديد (جالاكسي) لسامسونج.


ويسري الحظر على مبيعات سامسونج من الكمبيوتر اللوحي (جالاكسي 10.1) حتى تفصل المحكمة ذاتها في قضية براءة الاختراع.


ويأتي الحكم الاسترالي عقب نجاح المسعى القانوني لشركة أبل في منع سامسونج من بيع أجهزتها للكمبيوتر اللوحي في ألمانيا ألمانيا لتشابه تصميمه مع الكمبيوتر اللوحي "آي باد" وبعض أجهزة الهاتف المحمول الذكية في هولندا، كما يأتي قبل جلسات استماع هامة في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

وتركت سامسونج الباب مفتوحا أمام خيار استئناف الحكم وأوضحت أنها ستمضي قدما في شكواها ضد أبل بشان براءة الاختراع الخاصة بتكنولوجيا سامسونج اللاسلكية.


الجدير بالذكر أن سامسونج أعلنت الأسبوع الماضي عن إجراءات قانونية لوقف بيع أحدث أجهزة "آي فون" في فرنسا وإيطاليا، متهمة أبل "بالانتهاك الحاد" لاثنين من براءات اختراعها المتعلقة بتكنولوجيا الاتصالات اللاسلكية في تصميم جهاز (أي فون 4 إس).


Tuesday, April 5, 2011

أغنية حزن


قالت : من تكن؟
قلت: أنا سارٍ ليلٍ وشجن
أنا مقطعُ شرقيُ
حجازيُ اللحن
كوراله غربةُ روحٍ
وآهاتٍ وبدن
لم أعرف نَغَم الراحِ
أو طعم الوسن
لكني لا أعزف أغنيةً
إلا أطربت رغم الحَزَن

Sunday, March 20, 2011

بحر الدماء





ما زلت أشعر بالألم


وما زال جرحك يا أخي


غائرا في روح العناء


أغرقتني في بحر الدماء


وأنضبت عيني من البكاء


وما زال جرحك يا أخي


ماثلا في الصباح وفي المساء


أحرقت نفسك يا أخي


وتركت لي نار الشقاء


*****************

Tuesday, January 11, 2011

غرق قلب



حزن أغرق القلب

وأضاق الصدر

وجراح أدماها طول السفر

غربة ذقت منها كل لون

من أسى و ضنا وقهر


Thursday, August 5, 2010

حرب الضحكات


حرب ضحكات

رافقت صديقا للسينما

بدأ بإطلاق الضحكات

ملأت قاعتنا "صجة"

دهدهقة

قهقهة

لم أسمع مثلها أبدا

كلاشينكوف قد أطلق فاه

برصاصات وذخائر حية

كصوت الهاون إذا دوى

أزّ الحاضرين أزا

و لما زاد الفلم إمتاعا

انفجر صديقي كركرة

فكَدكَد كدكدة

وطَخْطَخَ طخطخة

وطَهَطَه طهطة

حتى ضاق الجمع

وازدادوا غيظا

لمحت صديقي أرمقه

وإذ بي انفجر ضحكا