Sunday, December 14, 2008

اشتري سيارة و احصل على أخرى مجانا


هل تريد أن تشتري سيارة جديدة وفاخرة وبسعر ممتاز . هل وضعت في مخططك لهذه السنة تغيير سيارتك القديمة بأخرى جديدة؟ و لم الانتظار الآن فرصة عظيمة لتحقيق حلمك . ومع بداية سنة 2009 وضعت هدفا لي بشراء سيارة جديدة على طريقة الأقساط و لم أحدد النوع ولا الشركة وقلت أولا سأراقب الوضع وبالفعل بدأت تتبع حالة السوق و الصناعة

أفادت التقارير الصادرة من صحيفة " وول ستريت جورنال " أن شركة جنرال موتورز عينت لجنة لتقويم طلب حماية من الإفلاس وأنها تحتاج 4 مليار دولار كحد أدنى نهاية الشهر الجاري و 6 مليار دولار في الربع الأول من السنة القادمة وذلك من مجموع 16 مليار دولار قيمة خطة بقاء حتى 2010


كما أعلنت شركة كرايسلر أن سيولتها ستنفد نهاية السنة الحالية وتحتاج 4 مليار دولار بحلول نهاية مارس القادم و 7 مليار دولار من خطة إنقاذ عملها. و تحتاج فورد الى نحو 9 مليار دولار على شكل قروض في حال زادت أوضاع السوق سوءاً . هذا وقد خيب مجلس الشيوخ أمال شركات السيارات في عدم التوصل لخطة تبلغ قيمته 14 مليار ينقذ الصناعة والاقتصاد من نتائج كارثية





كما قرأت أن وكلاء هذه الشركات في المنطقة قد استعدوا جيدا بعروض وإعلانات جديدة بدون خفض للأسعار وهذا ما سيتضح في الشهور القادمة مثلما أوردت صحيفة الوطن السعودية ‏توقع مسؤول في قطاع السيارات في المملكة بأن أسعار السيارات ستشهد أنخفاضا بنسبة تتراوح بين 15% إلى20% في الربع الثاني من العام المقبل في حال استمرار تأثيرات الأزمة المالية على مصانع السيارات الأمريكية والأوروبية.


يقول المثل " الصبر مفتاح الفرج " لذا قررت الانتظار بضعة أشهر أخرى لعلي أظفر بسيارة جديدة و بثمن بخس و مع متابعة الاعلانات والعروض والتي بدأت تنهمر كالمطر على صفحات الجرائد ربما أبتاع سيارة أروبية
فلقد لفت نظري صورة بثتها وكالة رويترز من أحد معارض السيارات في بلجيكا وهي تقدم سيارة مجانية عند شراء سيارة جديدة متأثرة بالأزمة الاقتصادية




!!!!! ويا بلاش سيارة لك وأخرى للمدام

Saturday, December 6, 2008

(loneliness) معركتي مع الوحدة



الكتابة متنفس أفرغ فيه إحساسي أو ما يدور في خلدي
فتخرج الكلمات بتعابير مؤثرة و معان سامية
والبوح بأسرار النفس البشرية منجم ثمين و كنز دفين لم يفز به كثير من الناس
وقد يكون السبب الرئيسي الذي دفعني للبوح ببعض ما يمكن البوح به
و إخراج بعضا مما أحمل في جعبتي من كنوز
سأكتب عن الوحدة الشعورية " الاحساس بالعزلة بالرغم من حضور الجسد "
و أحيانا تجتمع أطياف الوحدة فتصبح مثل السكين المسموم يطعن في الروح و يقتله ببطئ شديد
.هذا الاحساس يراودني من حين لأخر ويأتي في مناسبات ومواعيد بدون استئذان
، و يخرب شكل كل لوحة جميلة و يعمل عمل العنكبوت في الاساءة الى القصور النظيفة
و يهلك المضجع و يسعى في أرض السعادة بالخراب
لكنني شكرت هذا الشبح لأنني صمدت أمامه ، ووقفت أقاومه ،
و أكرر الثناء له فلقد دلني على نقاط ضعفي
، و أبان مكامن قوتي ، و أخرج مواهبي و دربني على استخدام أسلحة إبداعاتي
وما زالت الحرب مستمرة ، والمعركة لم تنتهي بعد
وأصبحت متقينا من أن النصر سيكون حليفي
و موعد الفوز على هذه " الوحدة" قريب جدا وليس ببعيد

Wednesday, December 3, 2008

حلق أيها الطير - شعر




حلق أيها الطير

وزر أراض وسماوات

و بحر

وأترك لي ألاما

و جراحا رسخت بالدسر

وليال أمضيتها

في تأمل و سهر

حلق أيها الطير

وأبعث لي أملا

يهدي لدروس و عبر

سالكا دربي

مقتفيا للأثر

قاضيا باقي العمر

سائحا

بين فكروسفر

Monday, December 1, 2008

"الربورت "أصبح إنسانا عاديا




قدم مجموعة من العلماء البريطانيين اختراعا جديدا عبارة عن إنسان آلي يتعلم من البشر ويتجاوب اجتماعيا وانفعاليا بشك لائق
وذكر العلماء أن هذا الإنسان الآلي هو نتاج مشروع أرويي يشترك فيه ستة دول و 25 عالم وخبير في علوم مختلفة كالذكاء الاصطناعي وعلم النفس وعلماء متخصصين في الأعصاب

وقالت مشرفة المشروع د. كاناميرو العاملة بجامعة هارتفوردشير " إن عالم الانفعالات والعواطف البشرية عالم شديد التعقيد ولكننا نتجاوب "مع إشارات بسيطة ، حتى أننا لا نلحظها أحيانا أو لا نلتفت إليها كثيرا ، مثل الطريقة التي يتحرك بها شخص ما

ويعتمد هذا المشروع في الأساس على الإنسان ورصد انفعالاته الحسية وحركاته ومن ثم محاكاة هذه الانفعالات من قبل الإنسان الآلي ومن خلال عمليات معقدة يمكن تشبيهها بمحاولة الطفل تعلم الانفعالات الحسية من الكبار

من جهة أخرى كانت وزارة الدفاع الأمريكية قد أسندت مهمة لأحد الشركات بإنشاء روبوت قادر على إجراء عمليات جراحية في ساحة المعركة
ويعمل هذا الروبورت بشكل أوتوماتيكي يدار بواسطة ثلاثة أذرع عن طريق جهاز تحكم من بعد و يحمل كاميرتين على أحد الأذرع


الفجوة الرقمية


وكانت إحصائية سابقة قد قدرت حجم الفجوة الرقمية لمستخدمي الانترنت ، حيث بلغ نصيب أميركا الشمالية من مجموع مستخدمي الإنترنت نحو 75 بالمائة في مقابل لا يتجاوز عدد مستخدمي الإنترنت في الشرق الأوسط نصف واحد بالمائة من الحجم العالمي

هذه الفجوة الرقمية تتضح كذلك عندما نقرأ قصة أوردتها جريدة الوطن السعودية عن صعوبات واجهت مجموعة من الطالبات السعوديات تمكن من تطوير رجل ألي يقوم بالتجول في الأماكن المغلقة لتنقية الهواء من التلوث
تدور فكرة المشروع حول رجل ألي مزود بذكاء اصطناعي يقوم بتنقية الهواء من التلوث بشكل عام عن طريق مجس كالمستخدم في أجهزة إنذار الحرائق ويرصد وجود الدخان ويقوم الجهاز تلقائيا بتنقية الهواء حتى إزالة المنطقة من الدخان

تقول أحد الطالبات المشاركات في المشروع إن قلة الدعم المادي والمعنوي كان أحد أهم العوائق لانجاز المشروع وتم الاعتماد على ذاتنا في تنفيذ مراحل المشروع الرجل الآلي

Tuesday, November 18, 2008

ابن المهاجر



.أحيانا تعجز الكلمات عن وصف التناقضات في الحياة و قد تحتاج لوقت لاستيعاب ما يحصل أمامها
ولو تأملنا في المشهد القريب والذي حصل بالأمس القريب في انتخابات الرئاسة الأمريكية بعين متفحصة مندهشة غير مصدقة لما حصل وسيحصل متسائلة: كيف وصل ابن المهاجر هذا الذي يدعى أوباما إلى أعظم كرسي في العالم؟


وإذا انتقلت إلى مشهد أخر لو ابن المهاجر هذا عاش بيننا ماذا سيكون مصيره هل سيصبح عاملا بسيطا وربما يرحل إذا انتهت إقامته؟!!القدرات الذاتية والمواهب يقسمها الله بين العباد وتتهيأ الظروف لكي تستغل أحسن استغلال بالعلم والعمل يكمن الفرق وليس بواسطة و لا تاريخ عائلة


عمر ابن الخطاب سبقهم جميعا قال لو أن سالم مولى أبو حذيفة (وهو عبد أسود) حي لوليته الخلافة
العجب العجاب ما يجمع العرب والمسلمين أكثر بملايين الأميال المجتمع الأمريكي المتكون من كل شعوب وثقافات العالم
لكن الواقع يقول أن ما يفرقنا أكثر مما يجمعنا........... وأن ما يفرقهم يجمعهم وإلا كيف نفسر الظاهرة الأوبامية.
النقاد يقولون أن تاريخ جديدا يكتب للأمة الأمريكية والذين ظهروا فجأة مستبشرين ومهللين و ربما قد يمحو الصورة السابقة
(أعجبتني كلمة تكررت في كثير من المقالات بعد فوز ابن المهاجر من الدستور الامريكي (كل البشر متساوون
"لكن ألا تذكركم ب" لا فرق بين عربي ولا عجمي

Thursday, June 19, 2008

!!!! الموت حيا

أن يعيش الانسان حياته مارا على كل ألوانها فهذا هو الأصل في الحياة مكتسبا من دروسها متفاعلا مع أحداثها
عالعكس أن يجعل لسنين عمره لونا واحدا طول حياته لا يغيره بل من هم لا يفكر تغيير هذا اللون أبد
. فهذا هو الموت بالحياة بعينه
عندما كنت طالبا جامعيا كنت أمل من الروتين الدراسي الذي يجبرك على سماع نغمة واحدة طيلة الفصل الدراسي
وكنت أحرص على على الاشتراك في الأنشطة الطلابية والمشاركة في الفعاليات الثقافية والمهرجانات الموسمية والتي غيرت من
تضاريس شخصيتي أكثر من أي مادة إحصاء جافة . و بعد التخرج مررت بسنة جافة لا أشعر فيها بتغيير بل يفرض علي نوع واحد من الحياة شربوا كأسه ويريدون أن يسقوني منه حتى أشاركهم سكرتهم
لقد خلقنا الله في هذه الحياة لنعمر و ونتفاعل و نبنبي وننتعلم ونتفكر ولم يخلقنا ألات تأكل لتعيش وتعيش لتأكل
. أرفض أن أموت وأنا حي